محمد بن مرتضى الكاشاني

1557

تفسير المعين

[ سورة الحاقة ( 69 ) : الآيات 5 إلى 8 ] فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ ( 5 ) وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ ( 6 ) سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها صَرْعى كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ ( 7 ) فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ ( 8 ) « فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ [ 5 ] » : بالحادثة المجاوزة للحدّ في الشّدّة « 1 » . « وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ » : ع ، باردة « 2 » . « عاتِيَةٍ [ 6 ] » : خارجة بأكثر ممّا أمرت به . « سَخَّرَها » : سلطها اللّه . « عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً » : متتابعات . « فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها صَرْعى » : موتى . « كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ » : أصول نخل . « خاوِيَةٍ [ 7 ] » : متآكلة الأجواف . « فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ [ 8 ] » : من نفس باقية ؟

--> ( 1 ) والطغيان . فهي امّا الرّجفة أو الصّاعقة . فانّ الطّاغية على المشهور ، اسم للواقعة المجاوزة للحدّ في الشّر . وقيل : هي مصدر بمعنى الطّغيان - من شرح الإحتجاج . ويؤيد القول الثّاني ، قوله تعالى : لا تسمع فيها لاغية ، أي هزلا وكذبا - باقر . ( 2 ) ممّا مرّ مرارا - منه . هامش م .